علي الأحمدي الميانجي

164

مكاتيب الأئمة ( ع )

--> فقال سعيد : اللهمّ إنّ طارقاً عبد من عبيدك ناصيته بيدك وقلبه بين أصابعك تفعل فيه ما تشاء فانسه ذكري واسمي ، فلما عزل طارق عن المدينة لقيه الّذي كان كلّمه في سعيد من بني أميّة بذي المروة ، فقال : كلّمتك في سعيد لتشفعني فيه فأبيت وشفعت فيه غيري فقال : واللَّه ما ذكرته بعد أن فارقتك حتّى عدت إليك . أقول : هذه الرّواية أيضاً ضعيفة بالعبّاس بن هلال . ومنها : ما رواه أيضاً عن محمّد بن قولويه قال : حدّثني سعد بن عبد اللَّه القميّ ، عن القاسم بن محمّد الاصفهانيّ ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن محمّد بن عمر ، قال : أخبرني أبو مروان ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قالَ : سَمِعتُ عليَّ بنَ الحسينِ صَلواتُ اللَّهِ عَلَيهِما يَقولُ : سَعيدُ بنُ المسيَّبِ أعلَمُ النّاسِ بِما تَقَدَّمَهُ مِنَ الآثارِ وأفهَمُهُم في زَمانِهِ . أقول : هذه الرواية أيضاً ضعيفة ، بالقاسم بن محمّد الاصفهانيّ ، وبمحمّد بن عمر ، وبأبي مروان . ومنها : ما رواه الحميريّ في قرب الإسناد : . . . عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : وذكر عند الرّضا عليه السلام القاسم بن محمّد خال أبيه ، وسعيد بن المسيب ، فقال عليه السلام ، كانا عَلى هذا الأمرِ . أقول : هذه الرّواية لا تدلّ على حسن الرّجل فضلا عن وثاقته ، بل تدلّ على أنّه كان شيعياً موالياً لأهل البيت عليهم السلام . ومنها : ما رواه الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللَّه ابن أحمد ، عن إبراهيم بن الحسن ، قال : حدّثني وهب بن حفص ، عن إسحاق بن جرير ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : كان سعيد بن المسيَّب ، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وأبو خالد الكابليّ ، من ثقات عليّ بن الحسين عليه السلام . . . أقول : هذه الرّواية ضعيفة بإبراهيم بن الحسن فإنّه مجهول . ومنها : ما رواه في المناقب : . . . سأل ليث الخزاعيّ سعيد بن المسيب عن إنهاب المدينة قال : نعم ، شدُّوا الخيل إلى أساطين مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ورأيت الخيل حول القبر ، وانتُهبت المدينة ثلاثاً ، فكنت أنا وعلي بن الحسين عليه السلام نأتي قبر النبي صلى الله عليه وآله ، فيتكلم علي بن الحسين عليه السلام بكلام لم أقف عليه ، فيحال ما بيننا وبين القوم ونصلّي ونرى القوم وهم لا يروننا ، وقام رجل عليه حُلَلٌ خضر على فرس محذوف أشهب بيده حربة مع علي بن الحسين عليهما السلام ، فكان إذا أومأ الرجل إلى حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، يشير ذلِكَ الفارسُ بالحربةِ نحوه فيموت قبل أن يصيبه . . . الحديث . أقول : هذه الرواية مرسلة لا يعتمد عليها في شيء . ومنها : ما رواه الشيخ المفيد في الإرشاد . . . قال : أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد ، قال : حدّثني جدّي ، قال . حدّثنا أبو يونس محمّد بن أحمد ، قال : حدّثنى أبي وغير واحد من أصحابنا أنَّ فتىً من قريش جلس إلى